السبت، 6 مايو 2017

بقلم الاستاذ مجدى الحضري

رســـاله من حبيبتي
إلــي متــي ؟
إلي متي سيطول الرحيل ؟
ومتي تحين العودة والرجوع ؟
يا من أشعلت النار في قلبي
وبات النبض ينزف كالشموع
يا من تحتل جوارحي قسراً
ويشهد علي حبنا كل الجموع
يامن رحلتَ عني دون ذنبٍ
ونادي عليكَ قلبي في خشوع
ماذا جنيتُ لكَ لتتركني ؟
وذللت دمعي ليهطل في خضوع
اه منكَ حين همست في أذني أحبكٍ
وكررتها ليلتها بصوتٍ مسموع
جعلتني يومها كالطيرٍ أنتشي فرحا
وركضنا يومها وسط الجناين والربوع
وعانقتني حينها وقبلتني فأثملتني حبا
فدق قلبي واختلطت الضحكات بالدموع
حبيبي هل يأتٍ يوماً أراك من جديد ؟
وأعانق بين أحضانكً الحُلم البعيد
وأدنو منك وأغفو علي راحتيكً
وأختلس من عينيك أجمل النظرات والتنهيد
لكم أبكي علي حبا تلاشي وانتهي
أشبه بقصص الأساطير والعشق الفريد
حبيبي لم ضعتً مني وضيعتني ؟
وكبلتً مشاعري بأصفاد وحديد
عُد إليَ فإن قلبي في بعادك يحتضر
وينزفُ مني الشريان والوريد
تعاليَ إليَ وخذني بين أحضانك لاهدأ
وأنعم بالحياة وبالأمل السعيد
ولا تتركني أعاني لوعة البعد
ومرارة الهجر والتشريد
سأبقي علي العهد أُنثاكً الجميلة دائماً
وستبقي أنتً قلبي وحبُ عمري الوحيد
بقلمي : مجدي الحضري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق