الثلاثاء، 9 مايو 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

كلمات
 من سفر الفتح 
رهاني عليك
أن تسبري غور المكتوب
ليست حيرة أن ينطق الجنون
كوني عاشق الأفق إستشارتك طوقتني 
على التراخي بين أروقة المشافي
أناملك ثم أما بعد حين خطفت 
الخطفة منك في التعقيب
من قبضة الرجوع إليك
ألقيت عليك محبة العبور 
بما لمست أريكة الجسد
بسطت الثمالة من وعاء 
وجه الشمس قرأتك عبر 
ظل طيفك الممتد على وجنتيك
وجدتك بصورة طربها 
لم يسمع بعد نقشتك
دون نشاز حيث 
أوتارك الأخآذة
إن كان على يديك
سجلي نقطة التعجب
من أول السطر
قبضة من حنين
هذا قطار الجموح
في محطات تلافيفها
تفادت كل البنود
ترقيم الصدى المغادر
لعبرات القارات 
حيث الصعود والهبوط
بفعل الجاذبية 
لملمت الترجيح
على كفة المناوشات
إركبي ولك حق السحر
أن تمارسي الركض 
من بين التضاريس
زحف المحو نحو 
هيكل البصمات 
الصفحة البيضاء
بما سكبتي ألوانك 
على صدر النسمات
نهضت من كبوة الإنتقام
من قارورة العطر حين رأيت 
الرسم من إسمك ليس بمتناثر 
بصنع الصيغ صراع المعاني 
مماتركتي للوعتي فيك الفجوات
تذكرت حكمة الفراغات
على المساحة المطوية
بين طيات الزمن 
كون الغفوة من طبيعتك
على موائد الحلم
فما بال الكيد
همس النساء في
القرون الأولى
بما طبعت كل شيء
لايرى بالعين المجردة
حتى ولو كان حارس الأرق
في ذهني ياأنثى الظفر 
على طلاء المقدمات
همس ود الخطوب
كل ذلك تم بما حصلت 
الوقفة من دفتر اليوميات
الومضة المضطربة 
كما أمواج البحر
لحظة تسجيل صولة القدر
بما سبحت فوق السرير
وحدي بين الغرق أروقة الغرف
زوايا العزلة ركن المقام بين الشراشف
متى هنا الوهن على وهن الفيض
ولادة لقاءنا لقد مشطت أرحام الساحات
في تجسيد رؤيتك بادية الترقب 
على جبين البشر جسر الأعراف
بعهد الإستدعاء الأخير
كما القمر في تراتيل البدر 
مركز الخبر محور التآويل
هل وجدتِ نفسك حقاً
كما وجدت روحي فيك
إمتصي من الكوب رشفات
المتواليات الهندسية من رسم الشفاه
بما تذوقت طبع البناء تحية الحسم
القافلة المحمولة على حامل الديمومة
الحل من خصرك على ترحال رقصتك
حزام الجوع على رباط موائد الكرم من رمضان
يارابطة الجأش في دلال الثغور
لقد بلغت فيك رشد التجارب
حتى شاب الإنتظار
إلقي الناسخ على
منسوخ الرأس
من نص البياض
حتى يتسنى لك 
أن تبدأي من جديد
كتابة تاريخنا 
بكل مافيه 
من روايتي
 المنسية كوني النكرة 
في سياق الوجود
على العموم 
أنت الألف واللام
بكل حقول الأبجدية
إغرسي رسالتي إليك
على بريد الوصول
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق