السبت، 20 مايو 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

خاطرة 
من سفر 
التحليق
في نسمات 
التلاقح 
أسمى
التحيات
يافتاتي 
ذات الحس 
المكون في خلجات الساحات
أذوب فيك تعبيراً بصمت
سقطت ملامحي أمام سوط القدر
على ظهري منك 
أشواق اللغات
بكل معاني الخجل
في مباني السلوك
على سبورة أجواءها
الألوان المطلية 
بعناوين الطفولة
دعيني في فنجانك 
قارئة الكف 
بصوت 
منخفض
حتى أرد عليك 
بطوفان النهر
صدى النداء
من عذوبتك 
المكتومة بي 
غناء الشاطيء
ياسمراء الوجه
القفزة من هدير
علي اليمين
بشراعك
المحمول
على رنات وجداني 
لقد اتصلت بأشرعة الشال
في عهود التخلق أجنحة 
بهمس الطيران 
قوارير الشرايين
جسدك الذي اكتسح
تراكم الحدود
يازمن الابتعاث
برمائية أجرامك النشوة
التي سبحت في عناق السموات
قولي لي يارمز القفل
عمارتك المطوية
في نقل الخطوب
ياسطح الشفرة
فكي لب الجمود
على هذيان القشور
إضربي المساحات ببعضها
فيضك الخلاب على خصر الصخب
إنقلي الجراح من فوق رباط الروح
ياثغر المشافي وزاد المعاد
على شرح الصدر
مسرح الفرح
ساويني بالتي كانت مع الصف 
مطرزة بحكمة اللأليء
حذو المنكبين 
الظل الذي سقط
من نهديك
على حجر
ابتسامتك
رتليني و
انقسمي علي
كما البويضة
في شهر الحنين
ببدء ظننته قبلك
في التيه كما الريشة
في مهب الريح مجهضاً أنا
حقيق علي الأن
أن تستجمعي 
ما تبقى من قواك
بما تورطت في البواح
بعنف الصمت 
لملمي فصلنا 
ثم اجتازي الهوة 
غيابك عين القرب لي
كما الماء في سراب العطش
لي عين لم تنام منذ
أصابها من جفونك
الرمش الذي هوى
في قارورة الأرق
هذا حال الخيل 
الراكض في صهيل الغيم
لي خد لم يستقر مستقر صدق
منذ أن خلت منك الوسائد
إنه وقت الزووم
قربي الصورة
سبحان من
بث فيك
الروح 
إنشطري 
بما تناثر
في الأجواء 
عشقنا 
ضيقي الرتق
على حساب الفاتق
أنت النسبة المضروبة
على متون الأمومة
لي منك وجه الفرج
إلى هنا سأترك لك الإجابة 
على السؤال الصعب
هذا الحائط المصنوع
من أمشاج التراب
فلتغرسي عليه
عارضة العبارات
تصد أوهام العلائق عنا
ياحارسة الود 
في زوايا 
الملاذ
خالص حلمي أنت 
الخالي من صكوك الكوابيس
تجمعت حولك
من فوق 
مائدة 
الصبح
لست شبحاً
آتيتك بوشم الفلاحين
يقظتك تلقفتني 
هل تذكرتي الأن
نعم كونك أنا 
طبيعتي 
أنت الماهرة
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق