الثلاثاء، 9 مايو 2017

بقلم الاستاذة سامية محمد محمود

و يقرأُ الناسُ أحرُفَنا فتعجبُهم
و يحسبونَ بأن " الحُزنَ " إبداعُ
سيشهدُ الحرفُ أن الحبرَ أدمُعنا
"لو يعلمون" وأن السطرَ أوجاعُ
‏البوحُ فيضٌ من الآلامِ لو حُبِست
تهشّمت من أزيزِ الصدرِ أضلاعُ
و لا سبيلَ لها الا قصائدُنا
فتستجيبُ لنا و الوزنُ ينصاعُ
‏عمداً نُبعثرُ أسماءً و نجمعُها
إشارةً لأولي الألبابِ إن ضاعوا
ليهتدوا بنجومٍ تعتلي قمَرا
يسيرُ فرداً و لا يتلوهُ أتباعُ
‏هيَ الحياةُ فَ عِشْها أينما ذهَبَت
كُنْ مُطمئناً فلا تُلهيكَ أطماعُ ...!!!
بقلمى ....... سامية محمد محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق