الأربعاء، 31 مايو 2017

بقلم الاستاذة رواية هلال

غيابك في الفؤاد له إحتشاء
وطيفك في الخيال له إنتماء
عشقتك، هل إلى العشّاق صبر
وهل يجلى بلقياك الشّقاء
عشقتك في القرار كعشق صبّ 
وعيني لم يكحّلها الضّياء
فشوقي كالخسوف بليل دهري
وليلي من صباً ندراً يضاء
يقلّبني من الأشواق ضرّ
لرؤيا من له يرجى اللّقاء
فصبري للّقاء دبيب نمل
وشوقي كالجياد لها الفناء
فلا بالصّبر تنفلق اللّيالي
ولا بالوصل يكتمل الرّضاء
فقربك قد أذاق النّفس حسًّا
له للرّوح دفء واحتماء
فخوفي بعدما ملئت عيوني
رحيلاً زاده بالهجر داء
أحاور من له في الرّوح كون فيكرمني مع الرّدّ الحفاء
فيا ليت اللّقاء يشدّ صبري ويمحو من همومي ما يشاء
لبعدك يرتوي في النّفس جرح فيشفيه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق