في القَلبِ وَجدُُ يحدوه صدقُ ... وفيــضُ نبــضِِ لهُ وخفـقُ
بذاكَ تَســــمو لكـــم حيـــــاةُُ ... كالـوَردِ فيــهِ النـدى يَـرِقُّ
ما كُــلّ حُــــبِِّ يــدومُ دهـرا ... في كـلِّ حالِِ هنـاكَ فَـرقُ
من غـيرِ لُقــيا يكــون غيــماً ... وصـوتَ رَعـدِِ يعلوهُ برقُ
والنفـــسُ تبــدو كزرعِ بَيـــدِِ ... لـهُ لِمـــاءِ السُــقـاةِ تَـــوقُ
في جمـعِ حــزمِِ ومـن وفــاءِِ ... يثريكَ زهرُ الهوى وعشقُ
ولَو كَتَــبـتَ الغــرامَ شــعـراً ... يقــال دومــاً انــت المُحِقُّ
يكـون عـشقاً كالنهرِ يجــري ... حسـنَ الــنوايا بهِ وَعُمـــقُ
فَــكُن صـــبوراً بمـــا تـلاقي ... وكن حليـماً فالحـبُّ طَـوقُ
البُعدُ جـمرُُ او مثــل صــخرِِ ... في فصـلِ صـيفِِ بهِ تَدُقّوا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق