الاثنين، 29 مايو 2017

بقلم الاستاذ ادريس العمراني

فى ذاكرتى رعشة من بقايا المكان..مازالت رائحته تملأ الأركان ..كرسي يحكي أسرار أيام كانت فيه بجانبي كقطعة سكر تنسي مرارة الأيام..تسعدنى تروى لى حكايات وردية نطير بروحنا من حلم الى حلم نضحك نعانق السماء و أوراق الخريف تتلاشى بجانبنا,,أصبح المقعد خاليا الا من الرائحة يئن و يبكي من الحنين,غاب عنه صوت العاشقين,رغم أن جل الأوقات قضيناها صامتين يتقادفنا الخجل أمام أعين السائرين
 كرسي لن يبرح ذاكرتي مهما طال الوقت أو قصر ,سيبقى في أعماق الذاكرة سيبقى نبضا لا تغيره الظروف , سيبقى لهيبا يسستحيل خموده و اطفاؤه
 كرسي الذكرى أراه الان رابضا كأسد بالغ القوة و بدون لغة و لا حروف يحكي قصة عشق بين الصورة و الهمسات و الكلمات ,,يحكي شريطا و يحكي رسالة 
 كلما أراه أتساءل ,لماذا في حياتنا لا نتغير؟؟, لماذا لا ننسى؟؟ لماذا تهزمنا الذكرى؟؟لماذا لا نكون في مستوى قوة الحنين الظالم ونهزمه قبل أن يهزمنا ,لكن هل ممكن أن نتحول الى انسان لا يسكت ولا يهان ؟؟ انسان صلب يتحدى عواصف الذكرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لست أدري
 ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق