الأربعاء، 3 مايو 2017

بقلم الاستاذ عبده دبوان الشرعبي

في رحيل ردينه 
 .

ودعتك الله يا شمسي ويا قمري
ويا لحوناً هنا ينأى بها وتري
. 
ودعتك الله يامن روحها ظُلِمت
في كف ذئب شديد الفتك والخطرِ
. 
يتيمة لا أبٌ حي بجانبها
كأنها الغصن مقطوع من الشجرِ
. 
أمست ضحية وحش مذ تزوجها
أذاقها المر يال قساوة البشرِ
. 
في وجهه اسد ابواب الحياة فلا
ترى سوى الموت كم نادى لهاانتحري 
. 
وجه المدينة يؤس بعد فرقتها
وحالك الليل يشكو غيبة القمر 
. 
والدار تشكو فراقاً يا ( ردينتنا)
ياليت روحك تنقل صافي الخبرِ
. 
في ذمة الله يامن كنتِ لي وطنا
فكيف والآن قد وليتِ من عمري
. 
يا غارة الله كيف الموت يغدرها
في زهرة العمر هذي حكمة القدرِ
. 
يانجمة فجأة قدغادرت أفقي
وضوءها ظل مرسوما على بصرِ
. 
 عبده دبوان الشرعبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق