الخميس، 18 مايو 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

قراءة 
من حروف اللمة 
مشارف الأعضاء 
الخد منها على مائدة
الطول بعرض الفطرة
إستجمعت كل ماتبقى من شتات
في وعاء حواسها لاعجب فإن 
من إسمها سهى على جبل
من شموخها عرفات
نثرت عبيرها في الطرقات المنسية 
رؤى الرجم من عطاء سين 
أسمعتني من لحن فؤادها
معزوفة غيابها 
من خلف الجدار
توتر قطنا 
وسام الفرو
كم أسقطت منه
من فوق 
صدر الأرق
طيف الشغف
قبل يوم اللقاء
زاد التوحش في رأسي
على مخلب العقب ندماً
بما لتقطت غزواتها من قبل
حين ربتت على كتفي العبرات
مهاراتها التي توغلت في عيون اللبؤة 
منذ عرفت كيف أنزع ورقة الأيام 
من فوق اللوحة ولم أبوح 
كما باحت بسرها الغابات
إستردت لعيوني منها
قارعة التعري 
النقطة من
أول نهد
حتى أخر مهد 
في القدم
لاعجب كم وقعت لها
بين أروقة المشافي
حرث الحضانات
ببصمة براءتها
كما فعلت في الحكايات
القرون الأولى أنا الخاطف
المخطوف بلهفتي المضغوطة
بين أرحام الصدى
نداء الفيض
بسحر ولادتها
أنا بين البين
مقام الخروج
كمثل المد 
على الشاطيء
هي بين العين 
مقام الكحل 
الجزرفي
بحور الغوص
الرسم على نقش الشموع
أشعلت أشواقها
في أنف الشم
حاسة الفتيل
أجوب أنا موتاً
في دلالها
حياة الرقصات
على خصرها
سجدات في عمقها الأخير
بحاضر غموضها
في اللانهايات مستقبلا
قبلة بين عناق الغد 
أمس الفيض 
بما تفيأت 
مواء الظل
محسنات 
الجموح
بديهة 
مناوشاتها
خربشت 
ذاك الكتاب
في مطلع
العناوين
أحق هي
أن تفتح 
ستائر
التغير
من شرفات
المأوى نزلاً
أينما حلت
إستقرت
بما حملت
من حقائبها
عليها صور
متقابلات
بين خطوط 
الحظوظ 
آليفة النفس
بطبع باقي 
موروثاً فيها
بما غرست 
في رسائل
المغايرة
كل يوم بما 
ارتدت ألوانها الروح
ثوب الزهو 
لتركض في محل الهذيان
منبع السكينة 
الصافي من جداولها
بما حكمت بين الكائنات
الحية بعدلها
بفضل من كفتين
رجحت بهما 
طموح الشعور
ستائرها 
في عناق 
الشعاع
على وجنتيها 
بخد الشمس 
احبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق