قراءة
من حروف اللمة
مشارف الأعضاء
الخد منها على مائدة
الطول بعرض الفطرة
إستجمعت كل ماتبقى من شتات
في وعاء حواسها لاعجب فإن
من إسمها سهى على جبل
من شموخها عرفات
نثرت عبيرها في الطرقات المنسية
رؤى الرجم من عطاء سين
أسمعتني من لحن فؤادها
معزوفة غيابها
من خلف الجدار
توتر قطنا
وسام الفرو
كم أسقطت منه
من فوق
صدر الأرق
طيف الشغف
قبل يوم اللقاء
زاد التوحش في رأسي
على مخلب العقب ندماً
بما لتقطت غزواتها من قبل
حين ربتت على كتفي العبرات
مهاراتها التي توغلت في عيون اللبؤة
منذ عرفت كيف أنزع ورقة الأيام
من فوق اللوحة ولم أبوح
كما باحت بسرها الغابات
إستردت لعيوني منها
قارعة التعري
النقطة من
أول نهد
حتى أخر مهد
في القدم
لاعجب كم وقعت لها
بين أروقة المشافي
حرث الحضانات
ببصمة براءتها
كما فعلت في الحكايات
القرون الأولى أنا الخاطف
المخطوف بلهفتي المضغوطة
بين أرحام الصدى
نداء الفيض
بسحر ولادتها
أنا بين البين
مقام الخروج
كمثل المد
على الشاطيء
هي بين العين
مقام الكحل
الجزرفي
بحور الغوص
الرسم على نقش الشموع
أشعلت أشواقها
في أنف الشم
حاسة الفتيل
أجوب أنا موتاً
في دلالها
حياة الرقصات
على خصرها
سجدات في عمقها الأخير
بحاضر غموضها
في اللانهايات مستقبلا
قبلة بين عناق الغد
أمس الفيض
بما تفيأت
مواء الظل
محسنات
الجموح
بديهة
مناوشاتها
خربشت
ذاك الكتاب
في مطلع
العناوين
أحق هي
أن تفتح
ستائر
التغير
من شرفات
المأوى نزلاً
أينما حلت
إستقرت
بما حملت
من حقائبها
عليها صور
متقابلات
بين خطوط
الحظوظ
آليفة النفس
بطبع باقي
موروثاً فيها
بما غرست
في رسائل
المغايرة
كل يوم بما
ارتدت ألوانها الروح
ثوب الزهو
لتركض في محل الهذيان
منبع السكينة
الصافي من جداولها
بما حكمت بين الكائنات
الحية بعدلها
بفضل من كفتين
رجحت بهما
طموح الشعور
ستائرها
في عناق
الشعاع
على وجنتيها
بخد الشمس
احبك بقلبي
بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق