ياقلب هل لآزلت تصْبوا للذي
أردآكَ في سهم الغرآم وودّعكْ
ذآكَ الذي ركب الظلآم أذا نأى
وكُئُوس مُرالصبرنأيهُ جرّعكْ
أنسى هوآهُ وعشْ فنيرآن الهوى
إن أوْقدت بالصدرِأجْرت مدمعكْ
آرحل ْ ودع أهل الغرآم وشجوهم
فحديثهم مثل الزُعآف لمسْمعكْ
كُنْ كالورود أذا الصبآح رنا لها
جآدت بعطرٍ في حنآيا أضلُعكْ
فالحُب قيْدٌ لا حُلي بمعْصمي
والقيد عهدٌ كيف أقْطعهُ معكْ
ياقلب أرْضى فالقليل مع الرضى
خير من عُشْقً يقود لمصْرعكْ
بقلمي : ثُريا العُبيّدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق