الخميس، 11 مايو 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

أواني 
الروح
المستطرقة أنت 
تدليت في مناجاتك
ببدء النقطة
مهابة القاع
بين نهديك 
جمع الورود
تساويت في السؤال
بطلب العناق
من خلف
حدود الرجفة 
بهول الركض
بما أثقلني التوتر
بخجل الجاذبية
هندسة الكثافة
من عطرك
جغرافيا الجذوة
في اشتعال القرب
غادرت نفسي
كما الوعاء فيه
ثمالة الضلع
شرح الحنين
من أناملك
همزة الوصل
على الكف 
مناوشاتك 
السحرية
ياسليلة 
دربي في 
الإبتكار
بين طي 
النقلة أروقة
المختبر النوعي
عيناك على مدرج 
الفصول لعيناي
جامعة الفناء 
لتفوق الجسد
ديار
دب 
النجم
في 
شجن 
الحركة
بما عرجت
على الرحم
وصال الود
منذ شرعت
في الحروف الليلة
أنت في هذياني 
بتلك الكلمة
فاسمعيني
ديالكتيك
الجوهر
المصقول
بالعالمية أنت
قانون الفيض
من الكم
إلى الكيف
وسعت لي 
في المدى
أفق التميز
لولا التناقض
أكملي ليس عليك
أن تلتفتي لمن يروجون 
للنقص إستمري ياديمومة الفيض 
لقد نشرت التراكيب
على حبل 
كنت أهواه 
في الصغر
بماقبضت
على طرفه
بالطيف أنت 
الطلاء المحلى
بالذهب رحلة الإسراء
في غيابك بضاعتك ردت إليك 
دعيني على طاولة
المحاورات من فوق
سطح التسكع
خلف النسائم
من عطرك
عندي لك
مساهمات 
اللمس للقرط
بين وجنتيك
فلسفة الإماطة
لكل أذى من
شوائب الأشواق
آتون اللهيب
يافتنة الرسم
فاتنة الإسم
قاطنة المعاني
أنا المقيم فيك
بكل عهود السنين
لعمرك ليست
تلك المرة عجاف
وجهك دون كبر 
إتركي لي تلك الفرصة 
أن أختلس فيك
نظرة مدد 
تروي في العطش
حتى تكتمل 
دورة البدر
بتوصيل الدائرة
يامحور وجودي
بكل الطيب والحسن
الذي تجلي 
على جمال
المركز
فيك 
بحبوحة
الزمن
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق