أواني
الروح
المستطرقة أنت
تدليت في مناجاتك
ببدء النقطة
مهابة القاع
بين نهديك
جمع الورود
تساويت في السؤال
بطلب العناق
من خلف
حدود الرجفة
بهول الركض
بما أثقلني التوتر
بخجل الجاذبية
هندسة الكثافة
من عطرك
جغرافيا الجذوة
في اشتعال القرب
غادرت نفسي
كما الوعاء فيه
ثمالة الضلع
شرح الحنين
من أناملك
همزة الوصل
على الكف
مناوشاتك
السحرية
ياسليلة
دربي في
الإبتكار
بين طي
النقلة أروقة
المختبر النوعي
عيناك على مدرج
الفصول لعيناي
جامعة الفناء
لتفوق الجسد
ديار
دب
النجم
في
شجن
الحركة
بما عرجت
على الرحم
وصال الود
منذ شرعت
في الحروف الليلة
أنت في هذياني
بتلك الكلمة
فاسمعيني
ديالكتيك
الجوهر
المصقول
بالعالمية أنت
قانون الفيض
من الكم
إلى الكيف
وسعت لي
في المدى
أفق التميز
لولا التناقض
أكملي ليس عليك
أن تلتفتي لمن يروجون
للنقص إستمري ياديمومة الفيض
لقد نشرت التراكيب
على حبل
كنت أهواه
في الصغر
بماقبضت
على طرفه
بالطيف أنت
الطلاء المحلى
بالذهب رحلة الإسراء
في غيابك بضاعتك ردت إليك
دعيني على طاولة
المحاورات من فوق
سطح التسكع
خلف النسائم
من عطرك
عندي لك
مساهمات
اللمس للقرط
بين وجنتيك
فلسفة الإماطة
لكل أذى من
شوائب الأشواق
آتون اللهيب
يافتنة الرسم
فاتنة الإسم
قاطنة المعاني
أنا المقيم فيك
بكل عهود السنين
لعمرك ليست
تلك المرة عجاف
وجهك دون كبر
إتركي لي تلك الفرصة
أن أختلس فيك
نظرة مدد
تروي في العطش
حتى تكتمل
دورة البدر
بتوصيل الدائرة
يامحور وجودي
بكل الطيب والحسن
الذي تجلي
على جمال
المركز
فيك
بحبوحة
الزمن
أحبك بقلبي
بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق