_____قَلبي يُعاتبني_____
قَد هامَ قَلبي بالوجودِ مُناجياً
شَوق الحنينِ مسائلاً وَمُجيبا
رَباهُ لم يوفِ الصَديقُ بِخلتي
شَكوايَ تُسعفني وَكُنتَ رَقيبا
مَولايَ مُلتجئٌ إِليكَ بِشَقوتي
وِالدَمعُ يَجري خِفيَةً وَنحيبا
قَلبي يُعاتبني وَليسَ بِخافياً
أَني بِعفوكَ طامِعاً وَرغوبا
الصِدقُ يُنقذني وَيؤنسُ وحدتي
ليسَ السؤالُ عنِ المُحبِ غَريبا
ناديتُ باسمِك خائِفاً مِن زَلتي
طَمعي بِقُربكَ أَن أكونَ حَبيبا
مَن لي سِواكَ أَيا مُغيثي هادياً
إِذ أَظلمَ الليلُ لكَي أَكون قَريبا
ونعيمُ فَضلِكَ قائماً بِحياتنا
وَالشَوق يَغمر جَمرة وَلهيبا
كَتبتُ اسمي ضارعاً لك باكياً
جَرحتُ قَلبيَ شاكياً ورَقيبا
رُحماكَ يا رَبُ البَريةِ رَحمةً
مَن لي سِواكَ محامياً وَحبيبا
فأَنا الفَقيرُ وَبابُ ذَنبي خافِقي
ظَلَ الجَوابُ على العيونِ حَسيبا
هانَ الصَديقُ وَكان الهدبُ باكياً
اليَومُ لي وَالغدُ باتَ خَطيبا
ها قَد رَجعتُ إِليكَ رَبي جاثياً
رُحماكَ عَبداً قَد أَتاكَ مُجيبا
بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..9..6...2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق