ذريني أراك أميرتي..
قبلما أنهار..
فكم تمنيت لقياك..
ساعة من نهار..
فالليل كان يحجبني عنك..
وكذلك الأخطار..
وتلك القصائد أنا مرسلها..
لعينيك عبر الأسفار..
والآن لست بعائد إليك..
وحروفى تحتار..
هل تغازلك كما عهدت..
أم رثائي تختار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق