الثلاثاء، 20 يونيو 2017

بقلم سمير حسن عويدات



رسالة 
*****
سَتَسْمَعُ أمْ سَتَرْغَبُ عَنْ نِدائي ؟ .... وتترُكُ حُلْمَنا نَهْبَ العَرَاءِ
رأيتُ الحُبَّ مِنكَ فقلتُ هذا .... أليفُ الرُّوحِ في الدنيا خِبائي 
رأيتَ الوَصْلَ مِنّي دُونَ شكٍّ .... وأدْرَكتَ السَّكينَةَ مِنْ عَطائي 
فكُنَّا كالذى يَرْعَى غَرَاماً .... بأرْضٍ نَبْتُها نَبْتُ الصَّفاءِ
فلا تَعْجَلْ لتُرْضِي كِبْرَ نَفسٍ .... يُقرِّبُها الوِشاةُ مِنَ التَّنائي 
فما بين الأحبَّةِ مِنْ بَديلٍ .... سِوَى الغُفرَانِ يا سَمْحَ البَهاءِ
سَنَمْرَحُ مِثْلَما كُنَّا ودَوْماً ..... ونُبْعَثُ مِنْ ضِيا بَدْرِ السَّمَاءِ
يَقيني أنَّهُ غَيْمٌ ويَمْضِي .....  بلا رَجْعٍ كَذَرٍّ مِنْ هَباءِ 
فمن أحيا بحُبٍّ نَبْضَ نَفسِي .... مُحالٌ أنْ يُرَى وَجْهَ الشَّقاءِ
************************
 بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق