الثلاثاء، 13 يونيو 2017

بقلم الاستاذ رمضان الخربوطلي

وتشتاق إليكَ روحي 
في الغياب
ويقتلني الحنين إليك
فلم يعد صبرٌ لدىَّ
وماعدت احتمل 
لهفي عليك
مسافات طوال
تباعد بيننا
فمن يطويها لنا؟
من يقربني إليك؟
اشتقت لأن أراك
اشتقت لأن ألمس يديك 
اشتقت لعطر أنفاسك 
اشتقت لسحر عينيك
فجمال الكون عندي
حين آراه بناظريك
................
 رمضان الخربوطلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق