الجمعة، 16 يونيو 2017

بقلم الكاتبة رواية هلال

فاضت دموع محاجري فنظمتها
كي لا أموت وما رثيت شبيبتي
ليست دموعي إن تكاثر صوبها
فياضة من أجل بعد حبيبتي
وإذا الزمان رماك سهم شقائه
أنساك كل فضيلة وخليلة
يامن يعز علي إجلاله
بعد عليه ولم تواف منيتي
إني على تلك العهود محافظ
لكن أشد تحافظا بفضيلتي
إني أحب العلم من عهد الصبا 
ورشفت ألبان العلي بطفولتي
لكن دهري قد اصاب بحادث
أودى بمعظم منيتي، ماحيلتي؟
أبوان في بطن التراب عظامهم
صفر اليدين أنا وكل عشيرتي 
ولدي نفس لو محاني كربه 
ماكاد تظهره بأعلى صورتي
نفسي، وإن عظم المصاب، أبية
 وأنا إذا انقطع الرجاء ضحيتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق