على ناصية ابجديتي اترقب ملقاه
ولو انه لم يعد للقى معناه
استرق النظرة من حروفي
على وعسى اراه
من الالف التي الفت احلامتا وفرحتنا
لحين طرقت بابنا الاشجان
من الباء التي باحت لكل الدنيا بهواه
وبكت يوم فارقنا الخلان
من الحاء التي حملت حبه
وفي البعد باتت لنا حرمان
من الضاد التي ضمت طيفه في الغياب
واضناها الهجران
من النون التي نورت شعلة عشقه
وانطفات بدمع مقل كان طوفان
من الغين التي كان بها غلاه
وغابت بغياهيب النسيان
من الولو التي حملت ولائي و وفائي لغرامه
و ولت في التيه خذلان
من العين التي علقت عليها في اللقى أمالي
فهل عودته تكون يوما للفرح عنوان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق