الأربعاء، 14 يونيو 2017

بقلم الاستاذة أمينة يسرى

على ناصية ابجديتي اترقب ملقاه
ولو انه لم يعد للقى معناه 
استرق النظرة من حروفي 
على وعسى اراه
من الالف التي الفت احلامتا وفرحتنا
لحين طرقت بابنا الاشجان
من الباء التي باحت لكل الدنيا بهواه
وبكت يوم فارقنا الخلان 
من الحاء التي حملت حبه 
وفي البعد باتت لنا حرمان 
من الضاد التي ضمت طيفه في الغياب 
واضناها الهجران 
من النون التي نورت شعلة عشقه 
وانطفات بدمع مقل كان طوفان 
من الغين التي كان بها غلاه 
وغابت بغياهيب النسيان 
من الولو التي حملت ولائي و وفائي لغرامه
و ولت في التيه خذلان
من العين التي علقت عليها في اللقى أمالي 
 فهل عودته تكون يوما للفرح عنوان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق