الاثنين، 19 يونيو 2017

بقلم الاستاذ أشرف بسيوني


ودنت..
حتى لامست أنوثتها.. 
شغاف قلبي 
فتملكته دون إذني.. 
وأحكمت حصاري
وسلبت بلحظها راحتي..
وتباعدت كأنما تريد إذلالي
وكملك أسير..
أخفي هزيمتي بعزة..
وألملم شتات أفكاري
أراها تنام قريرة العين..
فتزيد بالأشواق ناري
ليتني أكف عن حبها..
ليتها ترحم أشجاني
فتعود قمرا لسمائي..
وتضئ الليل بأحضاني 
ونردد معا لحنا حالما..
تجيد عزفه على أوتاري 
أم تراها تريد قتلي.. 
وتشتهي في عشقها انتحاري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق