أتدري انك الشيء الوحيد
الذي أجيد استحضاره متى وأينما شئت ..!
أستحضرك وأبرز صورك فوق جدران غرفتى
وأبدأ برحلة مناجاتك ..
قد تستمر لبزوغ الفجر أو أكثر قليلا
غريب أمرك يا ملاكي
كأنك من كوكب آخر ..!
فحينما أطيل التحديق بعينيك
تهجرني كل اشيائي
اتجرد من كينونتي وذاتي
كأنها غفوة من الحياة واندلاق روح فوق رضاب ليلك .......
بقلمى ...... سامية محمد محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق