مه....
أيها السّاكن بين النّبض والشريان
كمشعوز أنت ..تسحرني
فأنصب خيمة الفرح
وأُنشد تراتيل الحب .كأهازيج الحصاد
وتبقى أنت .ويختفِ الزمان
فهل ستبقى قطرات جسدي المتعطش اليك
قوافل خوف من غدٍ
هل ستقتلع أشواك انتظارك
من روحي
وأبقى أنا المعذّب
على رصيف الأمانِ .أُرددُ
يحبّني
لايحبني
هل ستُعطّر منديلي بلمساتك السحريه
هل ستكتب مغلق
على باب الحرمان
........................ بقلمي توفيق شلهوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق