الأحد، 18 يونيو 2017

بقلم الاستاذ حسن رفيقي

رفقا بخناجر لم يكن الطعن يوما خيارها 
على شفاه الجرح تنزف القبلات دمي الْمُتَلبِّدِ
قُبَلٌ في لجة الليل ترجع الخناجر ِلأَغْمَادِهَا 
 بعض الشفاه غادرة تسقي سم الحية الْمُتغَلِّدِ

حسن رفيقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق