رسالةُ امرأةٍ منْ نارٍ
شعر: هاني زريفة.
يا من يَتَلاعبُ في قلبي
لَعِبَ الصبيانْ!
ويصبُّ في أضلاعي الزيتَ
على النيرانْ!
ما كنتُ قبلك عاشقةً
أو كانَ عشقك
في الحسبانْ!
لم أؤمن قبلَكَ بالحبِّ
وبأنه من وحي الربِّ
وبأنه حقٌ كالموتِ
قدرٌ...
من أقوى الأقدارْ!
فلماذا أتيتَ؟!
وأين مضيتَ؟!
وكيفَ تركتَ القلبَ يثورُ
كما حمم البركانْ؟!
أشواقي تقلبُ وجهَ العشقِ
وما عرفَ العشَّاقْ!
وتطوفُ في أصقاعِ الأرضِ
وتمحو خارطةَ الآفاقْ!
أشواقي تجففُ
ماء البحرِ
وتعتَصِرُ الشطآنْ!
فإلامَ تمتحنُ القلبَ
وإلامَ تختلقُ الأعذارْ؟!
إلامَ تصولُ...
إلامَ تجولُ...
وتداري لهوكَ بالأسفارْ؟!
إنْ كنتَ تمثالَ جليدٍ
فلماذا...
تلعبُ بالنيرانْ؟!
وأنا غاباتٌ من لهبٍ
وأنا امرأةٌ من نارْ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق