الثلاثاء، 4 يوليو 2017

بقلم الاستاذ فخر اليوسف

مقهى الشفق
_________
غرباء
نحتسي القهوة
في مقهى الشفق
هناك حيث منفى
الاشقياء
نستحضر الحلم
من ذاكرة الاشتهاء
ذلك الحلم
الذي تكون بعضه
تحت امطار الشتاء
وبعضه الاخر
يبحث عن هوية
عن انتماء
نتجاذب
اطراف الحديث
بعضه 
بصمت شفاهنا
وبعضه الاخر
بصمت البكاء
غرباء
نحن
لا مؤنس لغربتنا
الا ذلك الشفق
الذي يرتل
اسفار اللامنتهى
في اعالي السماء
غرباء
نحن
تتسكع نظراتنا
في ذلك المسرى
المار من امام المقهى
كمسرى الانبياء
والعابرون عليه
ارواح 
تركت اجسادها
منذ امد بعيد
في العراء
وكلهم مثلنا
غرباء 
وكلهم مثلنا 
اشقياء
وذلك النادل
كراهب الدير
يحفظ كل اسفار
الاتقياء
وكراهب الدير
ايضا
يعمد غربته
بصمت الكبرياء
غرباء
نحن
والمحلفون
حسموا امرنا
في مجالس 
الرياء
نحن ذلك
الحمل الثقيل
في ميزان
الادعياء
ونحن
الخوارزمية
الهندسيه
التي تستنزف
ثروة الاثرياء
اسماؤنا
مسقطة 
من قوائم
حقوق الانسان
ومن محافل الايمان
ومن المحافل الوطنيه
والقوميه
ومن كل ديوان
فنحن اناس
لسنا اسوياء
فنحن والفضيله
برابرة العصر
بمعايير 
سدنة العصر
الساده النبلاء
ونحن والنقاء
والصفاء 
والارتقاء
برابرة الضمير
بمعيار
سدنة المعبد
الذين نضدوا
اسفار الدهاء
غرباء نحن
فثيابنا
رثة
ومحافظنا
خاوية الا
من الحصن الحصين
وبعض اسفار الدعاء
واحلامنا لاتنطبق
عليها معايير البيزو
واقلامنا قصفة
شجن
تنكرت لها
اسفار التكنولوجيا
وحروف الهجاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق