الاثنين، 10 يوليو 2017

بقلم الاستاذ سمير لطفي علي

مشتاق
رغبة في عمق الأعماق
لا تُحتَمل .. لا تطاق
لا تَحتمِل .. تريد الانطلاق 
لا تنتظر .. تجيد الاختراق
تلوح لي .. تلوّح لي
وتخرجني .. من لُب السياق
تقول لي .. تتقول علي 
أني مشتاق .. مشتاق

ماذا أقول الآن يا رفاق
حان الأفول وحان الفراق
فلما كل هذا الحب .. لما كل هذا الاشتياق 
وما كل هذا السهد .. وما كل هذا الاستراق
لما كل هذا الوقت .. فقد طال الاحتراق
وما كل هذا الحزن .. وقد زاد الانغلاق
فيغرقني في بحور الوهم .. وكم من الأشواق 
ويغمرني بأبيات من الشعر.. وأكم من الأوراق

سمير لطفي علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق