عاقر
------------
أخبرتك ذات يوم
اني عاقر
فرفقاً بامرأة بداخلها
حنين الأمومة
حد المراس
نار تشتعل ولهيب
يفيض نبض أنوثتها
قطع الفؤاد
سارية علي وهج الاماني
من طبيب الي شيخ الي
دجال لم تكن النبراس
خنجر بداخلها انت
من حرمانك للابناءِ
نطقت ودعت الالهِ
بعيون راجية باكية للافاقِ
سائله الله هل
لي خير بذلك ام عقاب
لحرف زالف
فريدة من نوعها
ان خلق لها زوج
عيناه تدمع بدون الفاظِ
تخاطب عيناها عيناه
وتقول رفقاً فليس
بيدي شيء سوي
التضرع للخالق
بريق هو داخلِي باني سوف
احمل في أحشائي
طفلاً ليس كالأطفال
فلا تيأس من رحمة
لا يوجد لها مثيل
وهي رحمة الخالق
داليا اياد

جميله جدا
ردحذف