قال :
هلا تجعلينني اسعد الرجال ؟
الصمت علامة الرضا
فلنقرأ القصيدة .
كن حذرا ،
قد ينسى المرء
كم هو سهل فقدان
الاشياء الثمينة .
اريد ان اراك متحررا ،
اعرف ان كلا منا
عبد لشيء ما !
كل ما اطلبه ان تحطم
قيودك ،
ان ترسل نظراتك،
ان تطلق حركاتك ،
حاول الاسترخاء
هل جئت من الشرق ؟!
سيتم هدر جميع الدماء
شيطان العبودية ،
يمزق بلدنا اشلاء
اقف اليوم
لأؤدي القسم ،
اقسم ان احل قضية
العبودية با لقلم .
ساحمي حريتي،
كل العبيد من اليوم
احرار !
الوان الحياة تغيرت بعيني ،
الخوف لايمنع من الموت
بل يمنع من الحياة !
الاولاد يموتون دون سبب
يقتلونهم من اجل الترفيه
هل تحزن على تساقط
اوراق الاشجار ؟
كما تحزن على الانسان؟
تصورنا للقتل ضعيف
لدرجة اننا لا نعرف
ما يجب فعله ؟
لا يمكن رؤية الحقيقة ،
فلا احد علمني كيف يكون
قتل البراءة والحب
فاطلقوا الوحوش
اتبث التاريخ دلك
مرارا وتكرارا
لا اريد ان اموت ،
لكنهم سيقتلونني ،
اريد فقط مكانا آمنا
اريد فقط حبا وحنانا
هل حال احد افضل من حالي ؟؟
ليست هذه هي النهاية .
قصيدة : ( قتل البراء ة والحب ) فاطمة البسريني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق