كلما اشتقت للجمال..
أقف أمامك مبهور..
فأنتى لوحة جميلة..
من نسخة واحدة
وبينى وبين عينيك..
حديث يطول
أقرأ فيهما تاريخ الفن..
وما يقوله الربيع..
بأذن الزهور
وأنسى..
ماذا على أن أفعل؟
وماذا أردت أن أقول
وأحلم بسكنى عينيك..
وكيف لبشر..
سكنى البحور؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق