الأربعاء، 19 يوليو 2017

بقلم الاستاذ هلال جلامنة

حدود الرواية
أسجل لكِ مولاتي في مقلتي حكاية
حكاية تفسر بدقة معاناتي في هواك

في أعماقي ابحث لك دائما عن بداية
دائما أجد نفسي متعلقا في عيناك

لا أجد لك بداية وأنت فقط النهاية
وكأن روحي بداخلك بين شدٍ وعراك

سيدتي نسجتي مني بدايات حدود الرواية
كعاشقٍ مات وكفنتيه أنتِ وقبل يداك

سيقترن اسمك باسمي ويصبح لك كناية
سأنتزعك من براثين الألم واحرق الأشواك

أهديتك قلبي وهديتني قلبك ومللنا الهدايا
فكيف تطلب مني بيومٍ إني أنساك

أنت كتاب وأنا في صفحاته أصبحت مرايا
تقرئين عشقي كلما صوتي اشتاق وناداك

أنت كنز وأنت في حياتي أعظم العطايا
أنت العمر ولن يكون قلبي إلا لسواك

هلال جلامنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق