بإسم الله الرحمان الرحيم ..
وصل الله وسلم على أشرف المرسلين ، سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين ....
....وبعد ،
روادنا وفرساننا الكرام ، بعد هذه التحية التي أعتبرها مباركة صميمية ، والقلب في هذه اللحظة جد منهك ، مثقل وخزين معنويا على ما حل بنا ، ويحل في جوهر إنتمائنا * اراضينا المقدسة * فما عاد اللسان إخواني ، أخواتي قادرا على البوح ببنت شفة * والله *
......فكم هو مهين هذا الوضع الذي حل بنا ، ووصلت إليه أمتنا الإسلامية ، خصوصا بعدما داس عن كرامتنا قتلة الرسل والأنبياء ، الصهاينة المغضوب عليهم إلى يوم الدين ...
فأنا إذ أخوض فيما هو قومي بعيدا عن إلتزامنا الإداري ، فالظرف يستدعي أن نقول كلمتنا ك رواد بخصوص ما آلت إليه الأوضاع ، على الأقل أن نضحي ببعض الأحاسيس النثرية ، نعلن من خلالها تضامننا مع إخواننا الفلسطينيين وهذا أضعف إيماننا وسلاحنا ضد الغاصبين. ...
.. فهلموا أيها الرواد وارشقوا بكلماتكم وجه العدو ، كي نشفي غليلنا، ولعل ما يفتعل داخلنا من أحاسيس يكون دعاء مستجابا، ودرعا واقيا ضد الطغيان .....
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم أجمع شمل أمتنا ضد الطغيان يا رب




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق