....شذرات عند مفترق الصباح :
### خريف سيزيف ###
عائد من متاهتي
بعد طول القريض
منهك القوى......
منكسر الجوانح
أهش بقلبي
على ما تبقي
من قطيع العبارات
كي أصفف قصيدة
بحجم الآهات
زادي صدق السرائر
وانتفاضة مغرم ثائر ...
ما عاد الفؤاد
يخشى
جفاء المشاعر
ماذام محملا
بأبشع الخسائر
ما عادت تخنقه
مياه عوم الطحالب
لا عويل دئاب
أو خيانة الثعالب
فالحريق
هو الحريق
والطريق
هو الطريق
سلكه القلب حافيا
فماتت اجمل الذكريات
وانقطع حبل الوريد
ما عاد تجدي العبارات
ما عاد للأنس رفيق
إلا بقايا أطياف
تحل عند المساء
كالضيف الخفيف
يظهر خلسة
ويختفي كالخريف
### تميمة سيزيف ###
" سيزيف "
يا قلبا مكلوما
أرهقته الهزائم
زادته الشتائم
ها أنت تنتفض فرحا
وقد عقدت العزائم
تتأمل نملتك الشغالة
كي تعلمك كيف تقاوم ...!
يا أنت يا * أنا *....!!
نار تحت رماد
خبت. ....
و بعد سبات
إستعرت......
سجل لديك يا قلب
أن تاريخك حروبا
منتهاه الهزائم ....
فإذا عزمت اليقين
فابحث لك
عن قارئات الفناجين
كي تعد لك بعض التمائم
و ترسم لك طريقا
يهديك إلى السرب
و الى وكنات الحمائم ....
صباحاتكم سعادة يا أهل المحبة والوفاء ....
دمتم بألف خير .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق