الجمعة، 14 يوليو 2017

. #بقلم الاستاذ_أشرف_بسيونى

حلفتني بكل عزيز لدي..
أن أرق لها وكأن قلبي بيدي..
بعدما غرت عليها وفارقتها.. 
وبان الحزن بعيني..
ثم دعتني للقاءها هنيهة.. 
لتطيب خاطري وتخطب ودي
ولم يكف دمعها باللقاء..
حتى ثار لأجلها دمعي
وأقسمت بأن قلبها..
لم يخفق أبدا لغيري
وتشرح لوعتها بعد الوداع.. 
وكيف حالها في البعد عني
ولانت بين يدي آسفة..
وعاتبت فيها سوء ظني 
وعللت لنفسي الرجوع نادما..
متجاهلا سهدي طوال ليلي
كيف لا أعود وكلي يشتاقها..
ولأجلها أوجع النبض بجنبي 
كيف أطيق فراقها وطيفها..
في كل الدروب يرافقني 
وأراها في الناس تلومني..
وذكراها بالحنين تشاغلني
وليال كم سهرناها معا.. 
لم يكن غناءها لغيري
وكان رقصها على أوتاري..
تميل نحوي شوقا لحضني
فعدت أواعدها بعدما وعدتني..
أن تراعي غيرتي.. وطفولة قلبي. #بقلمي_أشرف_بسيونى 🌹

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق