الثلاثاء، 25 يوليو 2017

بقلم الشاعرة راوية هلال

منهكة الجسد أسيرة الأفكار، عيونها سليبة ومياه الحيرة تندي خصلاتها المتمردة القابعة كالشرك فوق وجهها.
تحتار في أمرها ويحتار فيها ذلك المتزين بما طاب من طيبٍ وملبس، كأي فارسٍ يخرج قناصاً باحثاً عن فريسة..فريسته هذه لا تقوى الفرار فهي موثوقةٌ بوثاقٍ باركته الجن والإنس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق