حبيبتي فضلا..
كونى مرساى بين الموانئ..
وعنواني بكل الدروب
كوني عشا آوي إليك..
حين يداهمني التعب
وقد لاح بسمائي الغروب
كوني حضنا في شتائي..
وفي الظل طيري الطروب
ورحيق الربيع حين أهواه..
أجده على شفتيك يذوب
كوني أرضا خلف الموج..
إذا غضب البحر
وعصف الخوف بالقلوب
أو طوق نجاة يضمني..
إن مالت سفينتي
ومال البحارة للهروب
فإني تائه بين أخطائي..
وعاص ود أن يتوب
فكوني يدا ترفع بالدعاء..
إن تركتني الدنيا مغلوب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق