الخميس، 31 أغسطس 2017

بقلم الاستاذ اشرف بسيوني

وها قد عدت يا عيد
لم أعد أشتهى لبس الجديد
وأرى أحبتى.. 
بين شريد وشهيد
وتلك الصبايا.. 
تستصرخنا من بعيد
ونساء المسلمين.. 
لا يجدن الحليب للوليد
وشبابنا يتخطفون.. 
ليقتلوا ويكبلون بالحديد
فلا يستحق الحياة.. 
من يفرح دونهم .. فهو بليد
وبأى وجه نلقاك يا ربنا.. 
وهم كالموتى.. 
ونحن للشهوات عبيد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق