تمثال حب
(ظلت تحدق والحنين يشدها)
لشفاهه والخد جمرا ماانطفى
وبلحظها بوح الكلام لسانه
رمش يتمتم صارخا بعد الخفا
وتظم تلك الٲمنيات بمقلة
إن حركتها حركت فيه الصفا
لولا دواء الٲتقياء بنظرة
لهوا إليها يرتجي منها الشفا
لكنه لما رآها في الهوى
هامت وغطت جفنها رد الوفا
وسقى ٲنامل كفها بخدوده
وخدودها ٲروته قال لها .كفى
ماهيت إلا بالولي فهيت لي
فاشتقاها لحظا وثائرها غفى
ومضت كٲن لم ترتمي بذراعه
والٲرض تشهد ماتغابيه نفى
لكن بذرة حبه قد ٲنجبت
وردا يذكر وجده لما هفا
وتضوع العطر المكان كٲنه
تمثال حب مر يوما واختفى
يشتاقه الحب الجديد طلاسما
ويراه ظلا عاش دهرا وارفا
نجيب الشميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق