{ حمـــــــــارى الأمــين }.
.............................................
صَــــــــبُورٌ حِمَــــــارِى تَـــــرَاهُ يُـــــــــــــــغَـنِّـــى *
بِــرغمِ المــَـــــــآسِى وَبَـــطْــشِ السِّنــــــين
.............................................
صَــــــــبُورٌ حِمَــــــارِى تَـــــرَاهُ يُـــــــــــــــغَـنِّـــى *
بِــرغمِ المــَـــــــآسِى وَبَـــطْــشِ السِّنــــــين
حَــمُــــــــولٌ ويَـــرضَىٰ بِــسَـــبٍ وضَربٍ *
وَ حِــمــــلٍ ثَقِــــــيلٍ يَـــقُـــضُّ الوَتِــــيـن
وَ حِــمــــلٍ ثَقِــــــيلٍ يَـــقُـــضُّ الوَتِــــيـن
وَيـَــرضَىٰ بِأَكــــلٍ حَشِـــــــيفٍ قَــليـــلٍ *
وَأَنــتَ المُـــــهَنَّــى بِلَحــــــمٍ ضَئِــــين
وَأَنــتَ المُـــــهَنَّــى بِلَحــــــمٍ ضَئِــــين
وَ يَــرضَىٰ بِشُــربٍ مَهِـــينٍ بِطِــين *
لِــتُســقَىٰ عَـــــــزِيــزاً بِمَـــــاءٍ مَعِــين
لِــتُســقَىٰ عَـــــــزِيــزاً بِمَـــــاءٍ مَعِــين
وَتَقـــــسُو عَلَيــــهِ بِــغَيــرِ احـــتِرَازٍ *
وَإِن قَـــد تَــعَـــنَّىٰ بِهَـــــمٍ ثَخِـــين
وَإِن قَـــد تَــعَـــنَّىٰ بِهَـــــمٍ ثَخِـــين
وََيَــطـوِى هِضَـاباً جِـبالاً بِصَمـتٍ *
وَيَأْبَىٰ نُفُــوراً وَقَـطْبِ الجَبِــين
وَيَأْبَىٰ نُفُــوراً وَقَـطْبِ الجَبِــين
وَتــروِى دُمـُـوعٌ حِياضاً لِوجهٍ *
تَرَاهُ سَعِيــــداً بِرغــمِ الأَنــــين
تَرَاهُ سَعِيــــداً بِرغــمِ الأَنــــين
قَتَلْنــٰـا شُعُــوراً نَبِيــلاً جمِــيـلاً *
لِمَـن شَــاءَ يَشــقَىٰ لِيُعطِِى الحَنين
لِمَـن شَــاءَ يَشــقَىٰ لِيُعطِِى الحَنين
وَيَحنُـو عَلَىٰ عَائلٍ ضَاقَ صَبراً *
لِفَـقــــرٍ رَمـَاهُ فَيَبـــقَى المُعِيـــــن
لِفَـقــــرٍ رَمـَاهُ فَيَبـــقَى المُعِيـــــن
فَـهَذَا حِمَارِى أَنِيــسـاً لِــدَارِى *
بِصَوتٍ جَهُــورٍ وَلَـــحنٍ مَكِين
بِصَوتٍ جَهُــورٍ وَلَـــحنٍ مَكِين
وَيَحيَا بِجَنبِى وَيَنـأَىٰ بِســرِّى *
وَكُــلِّ الْــحَكَايَا عَنِ الآخَــرِين
وَكُــلِّ الْــحَكَايَا عَنِ الآخَــرِين
وَيَأْسَـىٰ كَثـِــيراً إِِذَا مَا حَزِنَّا *
سَلَاماً عَلَيـــهِ حِمَارى الأَمِــين
-----------------------------------
تـــم النشـــر بتــاريخ
// 21 // 8 // 2017
سَلَاماً عَلَيـــهِ حِمَارى الأَمِــين
-----------------------------------
تـــم النشـــر بتــاريخ
// 21 // 8 // 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق