الأربعاء، 2 أغسطس 2017

بقلم الشاعرة راوية هلال

تلك هي الذاكرة ... تنبض بجنون الغياب ... 
أقدس الحزن المتساقط من دنيا الوجع فاحصد انكسار الضوء على حافة مجهول يتوارى في الأفق ...
لذة هلامية قاتلة للوجه المطعم بالحزن منذ ولادته ...
لا تحاول التعثر بأشواكي الحادة فتسقط في متاهات ليس لها عنوان ..
هل لديك القدرة على الطيران ... ؟؟
امكث قليلاً بجوار الهذيان والجنون ..
كل الحقائق تبدو ضبابية لا لون لها في سمائي ..
يتراجع خريفك يائساً .. مسامات الشهيق في جلدك تتأوه محاولة البحث عن سر الحياة ...
لا أخجل من معرفتك البعيدة عن أعشابي الغريبة ... وعن سر جنوني بكــ وأنت بعيد 
تتساقط الخطايا منك في لحظة خروج الأوجاع الحبلى من دربك فتلهث أياماً تنشق عن صدر لا يعرف من شدة الألم محتواه .... 
غموض غريب في بحرك يصارع بالابتعاد عن دنياي 
تذبحك حقيقة أن تغادر أبدا إلى غير رجعة .... 
أعرف أن ثمة أسئلة تدور في جوفك كحلقة مفرغة لا فكاك منها ...
والإجابات ستكون عمياء إن قلت أو جعلتها تتوارى خلف حقائق باهتة مصفرة كأوراق الخريف ..
الأفق مفتوح الآن ... فاهرب قبل اتهامك بسبب المأساة التي تنوح بغير دموع في جوف إنسانة تعشق ذبحها بأوجاع لا تتوقف ...

ما ذنبي أن كنت غير كل النساء
ان كنت جنونية في الحب ... خرافية في التفكير 
غريبة عن عالمي ... 
عندما تبتعد قليلا .. أتهاوى والنحيب يعلوني 
ما ذنبي يا سيدي ..؟؟؟ 
كم ألف مرة هربت وحاولت ألا أقترب 
ولكن شدني إليك عنفوانك 
فلا تعاقبني على أنثى بداخلي تهوى حتى النخاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق