الأربعاء، 2 أغسطس 2017

بقلم الاستاذة مليكة بوكرين

الود إلى الود
و يبقى الصرح خاليا
إﻻ من آهات عاتية
تشق صمت الجدران
أشباح تتلاطم
وتتلاطم لكي ترتشف 
كأس النسيان
تتجرع حلاوة المرارة
وتثمل لكي تنسى
وتتمنى الفرار
من حب غدار
ﻻ و لن تقدر
إنها مثقلة بثوأم
أبى الفصام
أزيحوا المنفى
حذاري الشرارة
يوم يلتئم 
الشبح و الروح 
يستخفون من الليل
يدعون بعضهم
لوصال أشد حرارة
ينسجون عقد العهد
ينسون الجزر
يطلبون الود
عاشقان إلى اﻷبد

مليكة بوكرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق