الأربعاء، 30 أغسطس 2017

بقلم الاستاذ أشرف بسيوني

رغم الخصام..
ما نسيتها

وكلما يأتي المساء..
أغمض عيناي بالحنين
وأهامسها.. 
رغم المسافة

نتزاور بالأرواح..
شوقا للقاء
فألثمها نائمة..
وأدغدغ فؤادها

فتفتح عينيها باسمة..
وتغالب النعاس 
غير مصدقة..
أحلم هذا..
أم هي معجزة

ويمر الليل..
بين همسي وهمسها
نتحدى الأشواق..
بلمسي ولمسها

ويأتي الصباح..
وبكفي عطرها
وأثر يداي..
عابثة بشعرها

فتهاتفني مسرعة..
أين ذهبت
فأجيب بأني..
ما تركتها

ستراني مع الليل..
حين يغمض جفنها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق