الأربعاء، 2 أغسطس 2017

بقلم الشاعرة راوية هلال

أيقنت انني لا اهوي العبث
لا اهوى الضحكات الكاذبه وإن كانت جميله
لا اتقن فن الاغواء ولا احد يتقنه معي
لا اعرف معنى التلاعب بالكلماتِ
اكتب واقول ما اشعُر به
ارافق من ارتاح له
من هنا أنا
وإلى هُنا مرجعي الأول والأخير
أنا سأظلُ أنا وإن كنت عكس القطيعِ أسيرُ
يعوي من يشاء فلن يُسمع مني زئيرُ
فلا تتساوى الرؤوس وإن كنت في غابةً
اسيرُ
يكفيني فخراً أنني عالية الأنفِ ولا اميلُ
يسقُط من يسقطُ من حولي
ويعلوا من يعلوا
فأنا لن اقبل بالقليل
أنا بذاتي اكتفي
ولذاتي الولاء والتقديرُ
فلا تحاولوا العبث معي
فمن يحاول دائماً فهو من الخاسرين
إن الله ربي وحافظي
وليس لي من دونهِ ولياً ولا نصيرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق