شَمَمٌ وتَمْرٌ
(مهداة إلى أسود جيشنا الذين صنعوا عيد دير الزور)
فلبَّى العيدُ شكواها ولبَّتْ ... بهاءَ العيدِ في ثوبٍ يُجَرُّ
لديرِ الزَّورِ أتعبني الحنينُ ... كأنّي قدْ ضناني فيها دَهْرُ
كأنَّ الرّوحَ أشرعةُ الفراتِ ... كأنَّ القلبَ فوقَ الجسرِ جسرُ
ولي من ملحها للجرحِ شافٍ ... وخيرُ الشَّافي للجرحِ الأمرُّ
ولي من نهرها وردُ وغارٌ ... ولي من نخلها شَمَمٌ وتَمْرُ
ولي من مجدها ماضٍ عريقٌ ... ولي من فجرها نورٌ وعِطرُ
فبتُّ والزَّمانَ على وفاقٍ ... وأشبالاً لها نهيٌ وأمرُ
فناغى في مآذنها الحمامُ ... ولاقى عيدَها يومٌ أغَرُّ
ولبَّتها جحافلُ منْ أسودٍ ... لها في ساحها كرٌّ وفرُّ
أسودٌ سابقتْ شَبَحَ المنايا ... فإمّا الموتُ أمْ عزٌّ وفَخْرُ
=========================
تــم النشـــر بتــاريخ
// 13 // 9 // 2017
(مهداة إلى أسود جيشنا الذين صنعوا عيد دير الزور)
============================
أَذاكَ العيدُ أمْ ألقٌ ونصرُ ... سرى في نهرها تيهاً يَمُرُّ؟!فلبَّى العيدُ شكواها ولبَّتْ ... بهاءَ العيدِ في ثوبٍ يُجَرُّ
لديرِ الزَّورِ أتعبني الحنينُ ... كأنّي قدْ ضناني فيها دَهْرُ
كأنَّ الرّوحَ أشرعةُ الفراتِ ... كأنَّ القلبَ فوقَ الجسرِ جسرُ
ولي من ملحها للجرحِ شافٍ ... وخيرُ الشَّافي للجرحِ الأمرُّ
ولي من نهرها وردُ وغارٌ ... ولي من نخلها شَمَمٌ وتَمْرُ
ولي من مجدها ماضٍ عريقٌ ... ولي من فجرها نورٌ وعِطرُ
فبتُّ والزَّمانَ على وفاقٍ ... وأشبالاً لها نهيٌ وأمرُ
فناغى في مآذنها الحمامُ ... ولاقى عيدَها يومٌ أغَرُّ
ولبَّتها جحافلُ منْ أسودٍ ... لها في ساحها كرٌّ وفرُّ
أسودٌ سابقتْ شَبَحَ المنايا ... فإمّا الموتُ أمْ عزٌّ وفَخْرُ
=========================
تــم النشـــر بتــاريخ
// 13 // 9 // 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق