الجمعة، 15 سبتمبر 2017

بقلم الشاعر القدير أحمد عبد القادر

خلف جدران الذكرى
تدافعت دفقات الشعور عند بوّابة الذكرى
وكأنها تريدني أن أبحر إليك في كل ّ المساءات
**
أستمد ّ ُ من° عينيك ِ
وحي الكلمات°
وعلى شاطئ ِ عينيك ِ الساهرتين ِ
رسمته ُ غدي َ الآت°
عندما تغفو الأشواق ُ المسائية ُ ..
بحنايا الضلوع ِ
وتستقر ّ ُ الذكرى
يسكن ُ الحنين ُ موطن َ حب ّ ٍ وزهرة °
أتوغّل ُ بعيدا ً ..
في مجاهلك ِ الحائرة ِ
في دنيا رباب ٍ
أصارعه ُ الموج َ
وفيروز ُ دنانك ِ يعانق ُ أشواقي َ الثملة ِ
أصوغها القوافي جدارا ً لوهم ٍ
أقلّب ُ جناني ..
في كتاب ِ الزمن ِ الصاخب ِ
فتجف ّ ُ دمعة ٌ حائرة ٌ
خلف َ جدران ِ صمتي َ المُطبق °
فجأة ً ...
تتسلل ُ إلى نافذتي .. قبلة ٌ
كانت ° بالأمس ِ نديّة °
توقد ُ الجذوة َ
تعيد ُ الدفء َ إلى قصائدي ..
أموت ُ ألف َ مرّة °
وضوع ٌ يصهل ُ مداه ُ ..
يزجي طلّه ُ
يعانق ُ المجرّة °
أتوه ُ بيراعي
أبحث ُ عن ° ذاتي ؟؟
في مجامر ِ الذكرى
أسمع ُ صوتا ً من ° بعيد ٍ آت ٍ
من ° أصقاع ِ الزمن ِ القادم ِ .. يا حوراء °
إليك ِ سأسرج ُ راحلتي
سأبقى وحيدا ً على عهدك ِ
حتى آخر ِ قطرة °
**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق