ثلاثة أسئلة تحيرنى منذ مدة.
هل الشعر ضرورى أم غير ضرورى.
و ان كان ضروريا فلمن هو ضرورى.
و ان وجدنا هذا المن
فلماذا هو له ضرورى.
البعض يقولون ان ااوان الشعر قد ولى.
و أن الااوان ااوان النثر.
ماذا يفعل الشعراء
يغنون لليل
نحن نحتاج بالأكثر للفجر.
يرتبون كلمات بجانب كلمات.
ثم يمضى بهم العمر.
قلت فلنسأل من لهم الشعر ضرورى.
قال واحد من القراء.
أنا من محبى الموسيقى
و الشعر موسيقى الكلمات.
أنا أفهم النثر و أقدره
لكن معانيه تلاعب عقلى
و لا تهامس قلبى
فتجعله يصدر الااهات.
و قال أخر..الأصل هو الشعر.
فقد ظهر قبل النثر
ان الشعر هو الفجر
و النثر هو العصر .
و أنا أحب الأصل.
و قال ثالث...
كل انسان يمكنه أن يكتب
و أن يعبر بالنثر.
لكن قليلون من يكتبون
و يعبرون بالشعر.
و أنا أحب التفرد
ألم تسمع ان للبيان لسحر.
اجتمع الثلاثة معا و سألونى
أنت الذى سألت ،فلماذا لا تجيب.
فقد بحثت طويلا
لعلك باجابتك تصيب..
قلت ان الشعر و النثر توأمان.
أمهما الكلمة.
و فى البدء كانت الكلمة.
كانت كلمة فاعلة مؤثرة.
كانت كلمة كن فكان ما كان.
و قد قالها خالق الأكوان.
شعرا كان نثرا كان.
المهم من يقول الكلمة التى تكون.
و الأهم أن تكون الكلمة مؤثرة فاعلة.
تبشر بما يكون.
تنهى ظلما،
تحييى أملا،
تبذر حبا،
تزرع خيرا،
تنشر صدقا،
توزع فرحا....
تكون كلمة
تجعل من سامعها عاملا بالكلمة.
و تجعل من قائلها مبشرا بالكلمة.
الشاعر العجوز
مرقص اقلاديوس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق