قال صاحبي..
قتلتني تلك المرأة
في عالم إفتراضي..
كنت أخوضه كلعبة
سحرتني بلكنة لسانها..
ولاحت في أفقي كنجمة
رقيقية الحرف إذا أنشدت..
غزت قلبي وأسرعت النبضة
يسبق عبيرها الإعجاب..
وتمر بأخباري كنسمة
وهكذا وجدتنا في لقاء..
حيث كانت أول نظرة
فهمست مبديا إعجابي..
فأنارت ليلي بضحكة
شغلت بحسنها فكري..
وأسرتني بغير رحمة
فتمر الساعات مسرعة..
وتمضي كما أتت فجأة
تفاجئني بطلة أميرة..
وتغادر بهيبة ملكة
أدمنت الحديث معها..
وسكرنا بلذة الكلمة
تتوالى الأمسيات وكلينا..
تشغل باله نفس الفكرة
هل نلتقي غدا مجددا..
أم تغلب حبنا الفرقة
نعود بمزيد من الحنين
ومزيج من الشوق واللهفة
نتبادل نفس الإطراء ..
فيطربنا كأول مرة
وكلمات نسمعها بغير صوت..
كأثير على نفس الموجة
ومع تعدد اللقاء تمادينا..
وزالت بيننا الغربة
وصرت أعشق سمرها..
كعشق الغزل بين الأحبة
أشم لحديثها كل العطور
وعبق حولي لألف زهرة
ألقاها دوما في الخيال..
ونكمل معا لآخر الرحلة
هي بخلوتي ذكرى جميلة..
إذ مضت بغير رجعة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق