×××وكان الرحيل,,,,
بعدما
دقت نواقيس الرحيل
أصبح
فؤادي كأم موسى فارغاً
يومي
ما بين الأشتياق والشوق
فأليت
ألا أسْكنَ قلبي أحداً
وألا أعاود
الرقص فرحاً عند سامعي
رنين الهاتف
وألا املئ
بأسمك قراطيسي
أو حتى أجعلك مفاتيحي
حتى وجدتك ذات مره
أرستقراطياً من العصور الوسطى
شعرتُ بقلبي يتراقص
على أنغام موسيقى هادئه
أنذرتُ قلبي وضعتُ متاريسي
خشيتَ حبا جديداً
وألمٌ جديد يقتلني مرتين
لكن القلب
لا يتوب الحب
فهو
يعشقُ بكل المقاييس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق