الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

.بقلم الاستاذ ..محمود عبد الحميد.

ذات شــــوق
وذات شــــــوق اسـمـعـتـنـي صــوتــهـا
وبـحــــــة تـعــلــــــوه يــا لـجــمــــالـهـا
وأبــت عـلــي نــظـــــرة بـعــيــــونـــهـا
فـمــا رات عـيـنــــاي يـــومـآ كـحـــلـهـا
يـــالـلـهــوي وكـيــف شــــق صـــدرهـا
وأتـــي الــي بــــمـا يـقـــــول نـبــضـهـا
جـلـمـودة والـعـشــق يـخـشـــي صــدهـا
وتـــراهـا تـنــصـت لـلـحـديـث طــويـلآ
والــــرد شــــئ لا يـجــــول بـفـــكـرهـا
قـالـــــت احـبـتـنـي والـحـــب يـهــتــــك 
عــــرض نـبـضـي لـكـنــه مـــا نـــــــال 
مــن شـــــــــغـافــــــهـا
والـحــزن تـعـشـقـه وكـــأنـه مـنـقــــوش 
فـي ســــــمـاء صـفــــــــاتــــــهـا
وتـضـطـرب ان قـلــت غـــزلآ تـطـلــب
مـزيــــدآ وكـانـنـي اشــــــدو غــنــــــاءآ 
تـطـــــــرب لـه اســــــمـاعـــــهـا
حـــار الـيــقـيـن بـالـعــــقـل ايـضــآ فـي 
كـل امـــــر مـن امــــــور حــيـــاتـــــهـا
ويـظـــل قــلــبــــي هــــــائــــــمـا بـكــل 
ســــــــحـركـلامـــــــهـا
..بقلمي..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق