كيف يُحَبَكِ قلبي بالغَيبِ و انا لم أراكِ
كيف يُمتعني كلامُكِ ولم اسمع ُصَوتِكِ
كيف يُمتعني كلامُكِ ولم اسمع ُصَوتِكِ
ولما تُراودني في كُل لحظَة هوَاجِسُكِ
وما الذي يجعَلني أتلهفُ لأتابعَ أخبارُكِ
وما الذي يجعَلني أتلهفُ لأتابعَ أخبارُكِ
ومن اينَ يأتيني هذا الشَـــــوق للقائُكِ
تُرىَ? وإذا التقينا سَتعرِفِيني و أعرُفِكِ
تُرىَ? وإذا التقينا سَتعرِفِيني و أعرُفِكِ
وما يُدريني أنها لم تُنتـَحلُ شَخصِيتُكِ
هل هذا جُنونَا أم سِحرا? لم أرى مِثلُكِ
هل هذا جُنونَا أم سِحرا? لم أرى مِثلُكِ
انا لا اعرفكِ ولا تَعرِفيني و أقع بِحُبكِ
أسرتِيني وتعلقت بكِ ماانتِ ماخَطبُكِ
أسرتِيني وتعلقت بكِ ماانتِ ماخَطبُكِ
ما انتِ ما لونُكِ ماشَكلُكِ مالونُ شَعرُكِ
ما الذي فَعلتِيهِ فِيني بالله قُولي بربُكِ
ما الذي فَعلتِيهِ فِيني بالله قُولي بربُكِ
أهي بَراءةُُ جَديدَةُُ بالحُبِ من إختراعكِ
أم انني مُغفلاً و قد وقَعتُ في شِراكُكِ
أم انني مُغفلاً و قد وقَعتُ في شِراكُكِ
لَكِني..اشعرُ قلبي مُطمَئِنا لَكِ يُصــَُدقُكِ
واشعـرُ حتـى بِدفئُكِِ وبِدفئُِ عـواطِفُكِ
واشعـرُ حتـى بِدفئُكِِ وبِدفئُِ عـواطِفُكِ
اشهدُ إنكِ إمرأةٌ خارِقةٌ وسِِحرُكِ بِعِفَتْكِ
جعلتي الآ معقول معقولاً بنقاوةِ طُهِرُكِ
جعلتي الآ معقول معقولاً بنقاوةِ طُهِرُكِ
أشهدُ براءة في الحــُبِ والسَبقْ هو لكِ
فإن كُنتِ قريبةً أتيتيني و إلآ أنا أتَيتُكِ
وإن كُنتي بَعيدةّ فادركِيني بكُفِ بُعِادُكِ
======================
تـــم النشـــر بتــاريخ
// 10 // 11 // 2016
وإن كُنتي بَعيدةّ فادركِيني بكُفِ بُعِادُكِ
======================
تـــم النشـــر بتــاريخ
// 10 // 11 // 2016
☀

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق