الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

بقلم الاستاذ غيث

بينما كنت احدث نفسي
عن تلك السمراء 
واذ بالنادل يقدم لي القهوة .
لم انتبه 
وهو يقول سيدي ...سيدي القهوة 
كنت منشغلا" بالتفكير بتلك الفتاة
التفت اليه بعجل . 
قلت اعذرني انا مشوش بعض الشيء.
يبتسم ويذهب بصمت .
ارتشف القهوة مع كل نظرة 
الى تلك الفتاة كأن النظرة
تزيد من حلاوة القهوة .
كنت اراقبها واراقب المطر بصمت.
كانت تثير شيءما في داخلي
لا اعرف ما هو 
كانت ترتدي الاسود الانيق .
وما يشدني اكثر 
انها وضعت امامها اوراق واقلام . 
لم اعد ارغب بالمكوث
اكثر فحضورها يوتر من اعصابي 
ألملم اغراضي وانصرف .
سأعود الى اوراقي 
لأكتب عنواني الجديد 
"المقهى ولسمراء "

من روايتي
"قبل الخريف"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق