بينما كنت احدث نفسي
عن تلك السمراء
واذ بالنادل يقدم لي القهوة .
لم انتبه
وهو يقول سيدي ...سيدي القهوة
كنت منشغلا" بالتفكير بتلك الفتاة
التفت اليه بعجل .
قلت اعذرني انا مشوش بعض الشيء.
يبتسم ويذهب بصمت .
ارتشف القهوة مع كل نظرة
الى تلك الفتاة كأن النظرة
تزيد من حلاوة القهوة .
كنت اراقبها واراقب المطر بصمت.
كانت تثير شيءما في داخلي
لا اعرف ما هو
كانت ترتدي الاسود الانيق .
وما يشدني اكثر
انها وضعت امامها اوراق واقلام .
لم اعد ارغب بالمكوث
اكثر فحضورها يوتر من اعصابي
ألملم اغراضي وانصرف .
سأعود الى اوراقي
لأكتب عنواني الجديد
"المقهى ولسمراء "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق