الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

بقلم الاستاذ نصر محمد


خاطرة
بدون جمهور
على مسرح الكلمات
أقامت للمعنى صياغة المختبر
أرسلت البواح في بريد الصمت
فضت بكارة النفس على الغشاء الطالع
لتشغل الترجمة إيماءة في الحركة
لم تتوسل على مقصورة الثرثرة
أغلقت النافذة لتحاكي ملامح الوجه
على متون التواصل مرآة هل يصقلني
في الوجود سوآك أطروحة الجاذبية ألقت علي بظلالك
زمن الشمس التي تعامدت حملت بهجة القلب من شعاع اللغات
هذا من السعي المعكوس محاولة الفتق على رقعة خلاصي
رتقت التحيز فوق جبر الخواطر ضلع المكانة
ظفرت أجواء التنفس قارورة الجسد الذي تدلى
من سماع وشوشات المطر هذا المدخل ولي آخر
في المآرب معطيات الكتاب الذي قلب الطيف
في خيآل البئر جسدت أسلوب الفقير
الرصيف خارج الرحم
على الجدار رسمت الخشسبة
التي كانت تصلبني
على الطرقات الصلدة
المحشوة بجغرافيا البعاد
أهوال البرد والصقيع
التحفت السماء طويت الأرض مخدة
أطلقت العنان لحلم الجداول يأخذ مجراه
وظيفة حضورك في أعآلي الخيام
قبضت على الكناية أوتاد المجاز
بنيت العبارة عمارة في العزلة
على أطراف الكون
شكلت على العامود
كل شموخ من وقفتك


مهما دقت طائرات القدر
غزوات العبر ولدت من سلة الصبر
وردة عطرها كان على وشك الذبول
شخصيتك التي تكأت على المنحنى
منظومة البدائل كلها أنت دون مبالغة
من إعياء رد الفعل
ظهرت خطوة في القسوة
ألف ميل بقيد النعومة
تنبهت باليقين
تقدمت استلمت
كل ماكان يحلو
في رؤى البصر
قبل لقياك أنت البارقة
من أمل النطفة
التي استقرت
في رحم العشق
العلقة التي اكتست
بخروج الزفاف
موكب القابلية
حتى التمدد
على أريكة التحول
جوهر التطور
على متون الإرتقاء
ستائر النشوة
مازال كل شيء مفتوحاً
على توهج المحتمل
أحبك بقلبي
بقلمي نصر

محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق