لن أغادر
لن أمتطي الى البعيد
صهوة الذلّ والأخطار
فما ذال لي في بلادي
بضعة أشبار
وبندقيتي بِكْر
وشهوتي للموت
مضرّجاً بدمائي
أو ينجلِ عن الشمس الغبار
عربيٌّ انا سوريّ
فهل أبيع مولد النور
من خلف روابينا للتّتار
هل أتركُ وسادتي
أو ضحكة أطفالي المزروعه بزوايا البيت
ومزهريتي في الرّكن
الذي طالما شربتّ الشاي بحضنه
هل أبيع فيء الداليه
لزنديق أتى من خلف البحار
لن أغادر
فأنا مزروع في بلادي
كشجر السنديان والبلّوط
أعانق الشمس
وأفترش الظل على الأحجار
....................................................... توفيق شلهوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق